الرشيدية تضخ أزيد من 3.8 ملايين درهم لدعم 36 مشروعا شبابيا وتعزيز التشغيل الذاتي
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الرشيدية على 36 مشروعا جديدا لفائدة الشباب والتعاونيات المحلية، بغلاف مالي إجمالي بلغ 3 ملايين و883 ألف درهم. في إطار مواصلة تنزيل البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامي لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وجرى اعتماد هذه المشاريع خلال اجتماع ترأسه الكاتب العام لولاية جهة درعة-تافيلالت، الحبيب العلمي. حيث ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ مليونين و560 ألفا و700 درهم، بهدف دعم التشغيل الذاتي. وتعزيز ريادة الأعمال، وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم.
وصادقت اللجنة، في إطار محور ريادة الأعمال، على 30 مشروعا استثماريا لفائدة شباب حاملي المشاريع، خصص لها دعم مالي مباشر من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقيمة مليونين و90 ألفا و700 درهم. بهدف تمكين المستفيدين من إطلاق مشاريعهم الاقتصادية وتحسين فرص ولوجهم إلى سوق الشغل.
وتشمل هذه المشاريع أنشطة مهنية وخدماتية وتجارية متنوعة، من بينها تجهيز محلات ومقاه ومشاريع مرتبطة بالحرف والخدمات. بما يعكس الدينامية المتزايدة للشباب في مجال خلق فرص الشغل الذاتي وتطوير مبادرات مدرة للدخل.
كما تمت المصادقة، فيما يتعلق بمحور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على دعم ست تعاونيات مهنية بالإقليم. بمساهمة مالية بلغت 470 ألف درهم. تروم تعزيز استدامة الأنشطة الاقتصادية المحلية وتقوية قدرات الفاعلين التعاونيين.
وأكد المكلف ببرنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بعمالة الإقليم، لحسن بناجي، أن هذه المشاريع تندرج ضمن استراتيجية تروم مواكبة الشباب حاملي الأفكار والمبادرات. ومساعدتهم على تحويل مشاريعهم إلى أنشطة اقتصادية قابلة للاستمرار، بما يساهم في تحسين مستوى الدخل وتوسيع فرص الإدماج المهني.
وأضاف أن البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يواصل إعطاء دفعة قوية لريادة الأعمال والتشغيل الذاتي. عبر المواكبة والقرب والاستهداف. مع التركيز على المشاريع ذات الأثر المباشر على الشباب والفئات المستفيدة.
كما تسعى هذه المشاريع الجديدة إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب، ودعم النسيج التعاوني المحلي، وتثمين المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها إقليم الرشيدية، انسجاما مع أهداف المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الهادفة إلى تنمية الرأسمال البشري وتحسين الدخل.





