الثلاثاء 9 يونيو 2026
الرشيدية

أرفود ..لليوم الثاني.. نساء فم الحمر يواصلن الاحتجاج ويرددن: “الجماعة ها هي والرئيس فين هو؟”

تاريخ النشر: 9 يونيو 2026 الساعة: 14:16
بقلم: الرشيدية 24 .. متابعة

 

الرشيدية 24 : الحبيب بلوك

تواصلت، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، الوقفات الاحتجاجية التي تخوضها مجموعة من نساء دوار فم الحمر التابع لجماعة عرب الصباح زيز بإقليم الرشيدية، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في خطوة تعكس حجم الاستياء الذي يسود أوساط الساكنة بسبب ما تعتبره تهميشاً طال المنطقة وتأخراً في الاستجابة لمطالبها التنموية.
ورفعت المحتجات خلال هذه الوقفة عدداً من الشعارات المطالبة بتحسين الأوضاع المحلية وتوفير الخدمات الأساسية، فيما تردد بقوة الشعار الذي أصبح عنواناً لهذا الحراك المحلي: “الجماعة ها هي والرئيس فين هو؟”، في إشارة إلى مطالبة الساكنة بمزيد من التواصل والتفاعل مع انشغالات المواطنين وقضاياهم اليومية.
وأكدت مصادر من عين المكان أن الوقفة الاحتجاجية عرفت مشاركة نسائية لافتة، حيث عبرت المشاركات عن استيائهن من استمرار مجموعة من الإكراهات التي تواجه الساكنة، معتبرات أن المطالب المرفوعة ليست سوى حقوق تنموية مشروعة تتعلق بتحسين ظروف العيش وتطوير البنيات والخدمات الضرورية بالمنطقة.
ويأتي استمرار الاحتجاجات بعد الوقفة التي نظمت أمس الاثنين، والتي شكلت أول تعبير ميداني عن حالة التذمر المتزايدة داخل الدوار، خاصة في ظل ما تصفه الساكنة بضعف الاستجابة لمطالبها المتكررة، وهو ما دفع عدداً من النساء إلى الخروج للشارع من أجل إيصال صوتهن إلى الجهات المعنية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار الاحتجاج لليوم الثاني يحمل دلالات مهمة بشأن حجم الانتظارات التنموية التي تعبر عنها الساكنة، كما يعكس الحاجة إلى فتح قنوات للحوار والتواصل مع المواطنين من أجل الوقوف على مختلف الإشكالات المطروحة والبحث عن حلول عملية وقابلة للتنفيذ.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه هذه الأشكال الاحتجاجية، تتطلع الساكنة إلى تدخل الجهات المختصة من أجل الإنصات لمطالبها والوقوف على الأوضاع التي يعيشها دوار فم الحمر، بما يضمن تعزيز العدالة المجالية وتحقيق تنمية محلية تستجيب لتطلعات المواطنين وتساهم في تحسين ظروف عيشهم.
ويبقى الرهان الأساسي، وفق عدد من الفاعلين المحليين، هو تحويل مطالب الساكنة من دائرة الاحتجاج إلى فضاء الحوار والتدبير التشاركي، بما يعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

شارك المقال

f X in m @
المقال السابق
المقال التالي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة