الرشيدية 24 : الحبيب بلوك
تشهد الساحة السياسية بإقليم ميدلت تطورات متسارعة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، في ظل بروز معطيات جديدة من شأنها إعادة ترتيب موازين القوى داخل حزب الاستقلال محليا.
وأفادت مصادر مطلعة أن الأستاذ منير بودكيك تقدم بطلب رسمي إلى الأمانة العامة للحزب، يلتمس من خلاله منحه التزكية لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مستندا إلى مساره النضالي داخل الحزب وحضوره التنظيمي بالإقليم.
ووفق المصادر ذاتها، فإن بودكيك كان قد بادر، منذ أزيد من ثلاثة أشهر، إلى تقديم طلب إعفائه من مهامه كمفتش للحزب، في خطوة تمهيدية تهدف إلى التفرغ للترشح، وهو ما يعكس، بحسب متابعين، جدية دخوله سباق التنافس على التزكية.
ويطرح هذا المستجد تساؤلات داخل الأوساط السياسية المحلية حول مدى حسم حزب الاستقلال في هوية مرشحه بالدائرة، خاصة في ظل تداول أسماء أخرى خلال الفترة الماضية، ما يجعل فرضية إعادة النظر في التزكية أو فتح باب التنافس الداخلي أمرا واردا.
ويرى متابعون أن هذه التطورات قد تدفع قيادة الحزب إلى اعتماد مقاربة أكثر تدقيقا في اختيار مرشح قادر على تحقيق نتائج إيجابية، بالنظر إلى التحولات التي يشهدها المشهد السياسي بالإقليم، وارتفاع منسوب التنافس بين مختلف الفاعلين.
وفي انتظار الحسم النهائي، يبقى ملف التزكية مفتوحاً على عدة احتمالات، بين تأكيد خيارات سابقة أو إعادة ترتيب الأوراق بما ينسجم مع توازنات المرحلة، في سياق سياسي يتسم بحيوية متزايدة مع اقتراب موعد الاستحقاقات.



















