طلبة الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية ينخرطون في مبادرة “تعزيز القرائية باعتماد مقاربة واحد لواحد” لخدمة التنمية المحلية
الرشيدية 24. متابعة
في إطار تفعيل الشراكة الإستراتيجية المبرمة بين الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، وفي خطوة نوعية لتعزيز أدوار الجامعة كرافعة للتنمية المجتمعية، تم اليوم الأربعاء 20 ماي 2026، إعطاء الانطلاقة الرسمية للمبادرة النموذجية: “تعزيز القرائية باعتماد مقاربة واحد لواحد”.
تميزت فعاليات إطلاق هذا المشروع بحضور المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وعميد الكلية المتعددة التخصصات، إلى جانب نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، فضلاً عن الطلبة والطالبات المتطوعين لإنجاح المبادرة.
شهد اللقاء التواصلي مشاركة واسعة وتفاعلاً كبيراً من طرف الطلبة، الذين أبدوا حساً وطنياً عالياً ووعياً متقدماً بدور الجامعة في التفاعل مع قضايا محيطها السوسيو-اقتصادي. وقد عبر العديد بشكل طوعي، عن رغبتهم الأكيدة في الانخراط الفاعل في هذه المبادرة، والانضمام إلى الأنشطة الميدانية الموجهة لدعم برامج محاربة الأمية وتجفيف منابعها بالإقليم.
تكتسي هذه المبادرة أهمية بالغة بالنظر إلى ارتكازها على “مقاربة واحد لواحد” (One-to-One)، وهي آلية بيداغوجية مرنة وفعالة تضمن مواكبة شخصية ومباشرة للمستفيدين، مما يرفع من جودة التعلم ويختصر الزمن التحصيلي. ويأتي هذا الانخراط الطلابي المكثف ليؤكد:
• تعبئة الطاقات الجامعية: باعتبار الشباب شريكاً محورياً في تنزيل الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية.
• ترسيخ قيم التطوع: تعزيز المسؤولية المجتمعية والمواطنة الإيجابية لدى الطلبة.
• الامتداد الميداني للمعرفة: ربط التكوين الأكاديمي بالعمل الإنساني والاجتماعي.
وتفعيلاً لضمانات نجاح واستدامة هذا المشروع، يشكل هذا اللقاء خطوة أساسية لتعاون متواصل بين الكلية والوكالة؛ حيث سيتم في القريب العاجل تسطير برنامج متكامل من اللقاءات التنسيقية والدورات التكوينية المتخصصة لفائدة الطلبة المتطوعين، بهدف تمكينهم من الحقائب البيداغوجية والآليات الأندراغوجية (تقنيات تعليم الكبار) اللازمة لإنجاح مهامهم النبيلة على الوجه الأكمل.
.





