الرشيدية 24: متابعة
يثير تدبير المناصب الشاغرة الخاصة برؤساء المصالح بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت العديد من التساؤلات في أوساط المهتمين والمتتبعين للشأن التربوي، بسبب ما وصفوه بالبطء الملحوظ في الإعلان عن هذه المناصب وكذا التأخر في الكشف عن نتائج المباريات المرتبطة بها.
ويأتي هذا الجدل في وقت اتجهت فيه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تسريع مساطر الحسم في بعض المناصب، كما حدث بإقليم ميدلت حيث باشر الكاتب العام للوزارة، الحسين قضاض، الإشراف على مباراة اختيار المدير الإقليمي عقب إعفاء المسؤول السابق، في خطوة هدفت إلى ضمان شفافية العملية وتفادي أي لبس قد يطال مسار الانتقاء.
ويسجل متتبعون في المقابل، استمرار العمل بنظام التكليف المؤقت لتدبير بعض المصالح داخل الأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها، أحيانا لمدد تتجاوز ما تنص عليه المذكرات التنظيمية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول أسباب تأخر الإعلان عن النتائج النهائية أو فتح باب التباري لشغل هذه المناصب بشكل رسمي.
وتنص المذكرة الوزارية رقم 21×75 الصادرة بتاريخ 2 يوليوز 2021، المنظمة لعملية التباري لشغل مناصب المسؤولية بقطاع التربية الوطنية، على أن التكليف بتسيير منصب شاغر يظل إجراءً مؤقتاً لا ينبغي أن يتجاوز ثلاثة أشهر، قابلة للتجديد عند الاقتضاء إلى حين فتح باب الترشيح لشغل المنصب وفق المساطر القانونية.
ويطالب عدد من المهتمين، في ظل هذا الوضع بتسريع وتيرة الإعلان عن المباريات والحسم في نتائجها داخل آجال معقولة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأطر المؤهلة لشغل مناصب المسؤولية، ويسهم في تعزيز الحكامة الجيدة وتحسين أداء المرفق العمومي التربوي بالجهة.



















