الأحد 2 أغسطس 2026
سياسة

سبتة ومليلية… ملف سيادي يؤكد تمسك المغرب باستكمال وحدته الترابية

تاريخ النشر: 1 أغسطس 2026 الساعة: 18:55
بقلم: الرشيدية 24 .. متابعة

الرشيدية 24 : الحبيب بلوك

تواصل المملكة المغربية التأكيد على موقفها الثابت من مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أنهما مدينتان مغربيتان تخضعان للاحتلال الإسباني، وأن استرجاعهما يظل جزءًا من استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وذلك عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية وفي إطار احترام القانون الدولي.

ويعد هذا الموقف من الثوابت التي لم تتخل عنها الدبلوماسية المغربية منذ الاستقلال، حيث تؤكد الرباط في مختلف المناسبات أن ملف المدينتين لا يزال قائمًا، شأنه شأن باقي القضايا الترابية التي تسعى إلى معالجتها بالحوار والوسائل السياسية، بعيدًا عن أي تصعيد.

ويشير متابعون إلى أن إسبانيا، في المقابل، ما تزال تتمسك بمطالبتها باستعادة جبل طارق من المملكة المتحدة، انطلاقًا من اعتبارات تاريخية وسيادية، وهو ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة اعتماد مقاربة متوازنة في التعاطي مع مختلف النزاعات الترابية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي.

ويرى مراقبون أن مطالبة المغرب باسترجاع سبتة ومليلية تندرج ضمن حقه في الدفاع عن وحدته الترابية، كما أن استمرار الحوار بين الرباط ومدريد يشكل الآلية الأساسية لمعالجة الملفات العالقة بين البلدين، في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تجمعهما والتعاون القائم في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويؤكد المغرب باستمرار أن تسوية القضايا المرتبطة بوحدته الترابية ينبغي أن تتم وفق مقاربة سلمية قائمة على الحوار والاحترام المتبادل، بما يضمن تعزيز الاستقرار في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، ويكرس مبادئ الشرعية الدولية بعيدًا عن أي ازدواجية في المعايير.

ويبقى ملف سبتة ومليلية من القضايا السيادية التي تحظى باهتمام رسمي وشعبي داخل المغرب، في انتظار أن تهيئ التطورات السياسية والدبلوماسية مستقبلاً الظروف المناسبة لمواصلة النقاش بشأنه، في إطار العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، وبما يخدم الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة للبلدين.

شارك المقال

f X in m @
المقال السابق
المقال التالي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة