المعرض الوطني للتفاح بميدلت يستقطب الزوار ويبرز مؤهلات القطاع الفلاحي بالأطلس المتوسط
الرشيدية 24 : الحبيب بلوك
تشهد فعاليات المعرض الوطني للتفاح بمدينة ميدلت حركية ملحوظة، في ظل الإقبال المتزايد للزوار والمهنيين على مختلف الأروقة، التي تعرض باقة متنوعة من المنتجات الفلاحية والمجالات المرتبطة بسلسلة إنتاج التفاح، في أجواء تعكس الأهمية الاقتصادية والفلاحية التي يحظى بها هذا الموعد السنوي.
وتكشف جولة عبر فضاءات المعرض عن تنوع العروض المقدمة، وتعدد المشاركين الذين يسعون إلى التعريف بمنتجاتهم وخدماتهم، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين في القطاع الفلاحي، بما يعزز فرص التواصل ويفتح آفاقاً جديدة للتسويق والتعاون المهني.
كما تسجل الممرات والأروقة حركة مستمرة للزوار، الذين يتوافدون لاكتشاف المنتوجات المعروضة والاطلاع على مختلف الأنشطة المصاحبة للتظاهرة، في مشهد يبرز المكانة التي بات يحتلها المعرض ضمن المواعيد الاقتصادية والفلاحية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على عرض وتسويق التفاح والمنتجات المجالية، بل تمتد لتشمل التعريف بالمؤهلات الطبيعية والفلاحية التي تزخر بها منطقة ميدلت، وتعزيز إشعاعها باعتبارها من أبرز المناطق المغربية المنتجة للتفاح، فضلاً عن دعم الدينامية الاقتصادية المحلية وتشجيع المبادرات المرتبطة بالعالم القروي.
ويشكل المعرض، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مناسبة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الفلاحين، وفي مقدمتها تدبير الموارد المائية، وتقلبات الظروف المناخية، وتكاليف الإنتاج، إلى جانب البحث عن سبل تطوير جودة المنتوج وتحسين ظروف تسويقه وتعزيز تنافسيته.
وبين تنوع الأروقة وحيوية الحركة التجارية وحضور الزوار، تبرز أهمية مواصلة الاستثمار في تثمين سلسلة التفاح، وربط التظاهرات الفلاحية بأهداف التنمية المستدامة، بما يضمن تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس لفائدة فلاحي المنطقة وساكنتها.
ويظل الرهان الأساسي هو تحويل هذا الموعد السنوي إلى رافعة متجددة للتنمية المحلية، ومنصة عملية لدعم المنتجين وتشجيع الابتكار وتوسيع فرص التسويق، بما يعزز موقع ميدلت على خريطة الإنتاج الفلاحي .





