الجمعة 17 يوليو 2026
رياضة

سيدات التايكوندو المغربيات يكتبن التاريخ.. أول لقب عالمي للمغرب في كأس العالم للمنتخبات

تاريخ النشر: 17 يوليو 2026 الساعة: 18:31
بقلم: الرشيدية 24 .. متابعة

الرشيدية 24 : متابعة

سجلت الرياضة المغربية، يوم الأربعاء، إنجازًا تاريخيًا جديدًا بعدما أحرز المنتخب الوطني النسوي للتايكوندو لقب كأس العالم للمنتخبات 2026، التي احتضنتها مدينة تشانشيون بكوريا الجنوبية، عقب فوزه في المباراة النهائية على المنتخب الروسي، ليهدي المملكة أول لقب عالمي في تاريخ هذه المنافسة.

ويعد هذا التتويج محطة مفصلية في مسار التايكوندو المغربي، بعدما نجحت اللبؤات في فرض أنفسهن بين نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدات التطور الكبير الذي تشهده هذه الرياضة على الصعيد الوطني، والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات الدولية.

وضم المنتخب المغربي كلاً من مريم خولال، وفاطمة الزهراء النمس، وندى الأعرج، وأمينة الدهاوي، حيث بصمت اللاعبات على أداء جماعي متميز اتسم بالانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية، ما مكنهن من تجاوز جميع المنافسات وصولاً إلى منصة التتويج.

ولم يكن طريق المغرب نحو اللقب سهلاً، إذ استهل مشواره بالفوز على منتخب كازاخستان في الدور ربع النهائي، قبل أن يتغلب على منتخب تايلاند في نصف النهائي، ليبلغ المباراة النهائية التي واجه فيها المنتخب الروسي، ويحسمها لصالحه بجدارة، رغم قوة المنافس الذي كان قد أطاح بمنتخب كوريا الجنوبية، صاحب الأرض وأحد أبرز المدارس العالمية في رياضة التايكوندو.

وشهدت البطولة مشاركة ثمانية من أقوى المنتخبات العالمية، وهي المغرب، وروسيا، وإيران، وتايلاند، والصين، والهند، وكازاخستان، وكوريا الجنوبية، وهو ما يمنح لهذا الإنجاز المغربي قيمة رياضية كبيرة، بالنظر إلى المستوى التنافسي العالي الذي طبع مختلف المواجهات.

ويعكس هذا التتويج ثمار العمل التقني والإعداد المتواصل الذي أشرف عليه الطاقم الفني بقيادة المدرب الكوري الجنوبي لي دونغ وان، بمساعدة المدربين المغربيين مصطفى العمراني وحمزة الخراب، حيث نجح الفريق في بناء منتخب متجانس قادر على مجابهة أقوى المدارس العالمية وتحقيق إنجاز غير مسبوق.

ويؤكد هذا اللقب العالمي المكانة المتنامية للرياضة المغربية على الساحة الدولية، كما يعزز الحضور المتميز للمرأة المغربية في المنافسات الرياضية الكبرى، ويجسد نجاح استراتيجية تطوير رياضة التايكوندو التي أثمرت جيلاً من البطلات القادرات على تشريف الراية الوطنية في المحافل العالمية.

ويفتح هذا الإنجاز آفاقاً جديدة أمام التايكوندو المغربي، ويمنح دفعة معنوية قوية لمواصلة الاستثمار في التكوين والتأطير، بما يضمن استدامة النتائج الإيجابية وترسيخ حضور المغرب ضمن القوى الدولية المؤثرة في هذه الرياضة.

شارك المقال

f X in m @
المقال السابق
المقال التالي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة