الرشيدية 24: متابعة
تم، مساء الأربعاء، العثور على جثة طفل يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات، كان قد اختفى في ظروف غامضة منذ أيام بجماعة بني زولي، التابعة لإقليم زاكورة، وذلك بعد عمليات بحث مكثفة استمرت لعدة أيام.
ووفق معطيات متطابقة، فقد لفظت مياه واد درعة جثة الطفل بالقرب من دوار أغرداين، على مسافة تقارب 4 كيلومترات من مركز بني زولي، حيث يُرجح أن الضحية تعرض للغرق، وهي الفرضية التي تم تداولها منذ لحظة اختفائه.
وقد استنفرت هذه الواقعة مختلف السلطات المحلية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، فضلاً عن مشاركة واسعة لمتطوعين من أبناء المنطقة، الذين انخرطوا في عمليات تمشيط بحثاً عن الطفل منذ يوم الأحد الماضي.
وباشرت مصالح الدرك الملكي، فور العثور على الجثة، الإجراءات القانونية المعمول بها، حيث تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، قصد استكمال التحقيقات اللازمة.
وخلف هذا الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف ساكنة المنطقة، التي عاشت على وقع ترقب كبير طيلة أيام البحث، قبل أن تنتهي الواقعة على هذا النحو المأساوي.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على مخاطر المجاري المائية، خاصة بالنسبة للأطفال، في ظل غياب شروط السلامة والوقاية في عدد من المناطق القروية.



















