الرشيدية تحتضن لقاءً جهويا لـ”أونسا” حول سلامة الأغذية وتأهيل وحدات الإنتاج وتعزيز صادرات التمور
الرشيدية 24 : الحبيب بلوك
احتضنت مدينة الرشيدية، الأربعاء 15 يوليوز 2026، لقاءً جهويا نظمته المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، بمشاركة عدد من الفاعلين والمتدخلين في القطاع الغذائي، وذلك في إطار تعزيز منظومة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومواكبة المهنيين في احترام المعايير الوطنية والدولية.
وشكل اللقاء مناسبة لطرح ومناقشة مجموعة من القضايا ذات الصلة بتأمين جودة وسلامة المنتجات الغذائية، حيث تم التركيز على أهمية الترخيص الصحي لوحدات إنتاج الأغذية باعتباره شرطا أساسيا لممارسة النشاط وفق الضوابط القانونية، وضمانا لسلامة المنتجات المعروضة في الأسواق وحمايةً لصحة المستهلك.
كما استعرض المشاركون آليات تتبع مسار المنتجات الغذائية، باعتبارها من الركائز الأساسية للمنظومة الحديثة للسلامة الصحية، لما توفره من إمكانية تتبع المنتوج عبر مختلف مراحل الإنتاج والتخزين والتوزيع، بما يسهم في التدخل السريع عند تسجيل أي اختلالات أو مخاطر محتملة، ويعزز ثقة المستهلك في المنتجات الوطنية.
وتناول اللقاء كذلك موضوع العنونة (وسم المنتجات الغذائية)، حيث تم التأكيد على ضرورة احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالبيانات الإلزامية التي يجب أن تتضمنها الملصقات، بما يضمن حق المستهلك في الحصول على معلومات دقيقة وواضحة حول طبيعة المنتج ومكوناته وتاريخ صلاحيته وكيفية حفظه واستعماله.
وفي محور آخر، خصصت أشغال اللقاء حيزا مهما للتدابير الصحية المعتمدة عند تصدير التمور، بالنظر إلى المكانة الاقتصادية التي يحتلها هذا المنتوج الاستراتيجي بجهة درعة تافيلالت. وتم استعراض الشروط الصحية والإجراءات الرقابية الواجب احترامها لضمان مطابقة التمور المغربية لمتطلبات الأسواق الدولية، بما يعزز تنافسيتها ويفتح آفاقاً أوسع أمام المصدرين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الجهود التي يبذلها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة درعة تافيلالت لتقوية قدرات الفاعلين في القطاع، ونشر ثقافة الجودة والوقاية، وتحقيق التوازن بين حماية صحة المستهلك ودعم تنافسية المنتجات الغذائية المغربية، خاصة تلك التي تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية بالجهة، وفي مقدمتها التمور.





