الرشيدية 24: الحبيب بلوك
أثار تجديد مكتب جمعية النقل المدرسي بجماعة عرب الصباح زيز، يوم 20 أبريل 2026، موجة من الجدل في أوساط المنخرطين والمهتمين بالشأن المحلي، وذلك في ظل ظروف وصفت بغير الواضحة، ووسط انتقادات تتعلق بغياب الشفافية واحترام المساطر القانونية المؤطرة لعمل الجمعيات.
ووفق معطيات متطابقة، فإن عملية تجديد المكتب تمت دون إعلان مسبق عن تاريخ ومكان انعقاد الجمع العام، ما اعتبره عدد من الفاعلين خرقًا صريحًا لظهير 1958 المنظم للجمعيات، والذي يفرض إخبار كافة المنخرطين وتمكينهم من المشاركة في اتخاذ القرارات داخل الإطار الجمعوي.
الخطوة خلفت حالة من الاستياء، خاصة مع تداول معطيات تشير إلى احتمال تداخل اعتبارات سياسية وعائلية في تشكيل المكتب الجديد، من خلال إسناد مهام لأقارب بعض المنتخبين المحليين، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى احترام مبادئ تكافؤ الفرص والنزاهة في تدبير جمعية تُعنى بخدمة فئة واسعة من التلاميذ والأسر.
ويؤكد متابعون أن جمعيات النقل المدرسي تكتسي أهمية اجتماعية خاصة، باعتبارها ركيزة أساسية في دعم التمدرس بالعالم القروي، ما يفرض تدبيرها وفق قواعد الحكامة الجيدة والشفافية، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة.
في هذا السياق، طالب عدد من المنخرطين والمهتمين السلطات المحلية، وعلى رأسها رئيس دائرة أرفود وقائد قيادة عرب الصباح زيز، بالتدخل من أجل فتح تحقيق في ملابسات هذا الجمع العام، والدعوة إلى إعادة تنظيمه في إطار قانوني يضمن مشاركة الجميع واحترام القوانين الجاري بها العمل.
ويطرح هذا الجدل مجددًا إشكالية تدبير بعض الجمعيات المحلية، والحاجة إلى تعزيز آليات المراقبة والمواكبة، بما يضمن استقلالية العمل الجمعوي وخدمته الحقيقية للصالح العام.
أرفود .. جدل يرافق تجديد مكتب جمعية النقل المدرسي بعرب الصباح زيز وسط اتهامات بغياب الشفافية



















