الأحد 20 سبتمبر 2026
الرشيدية

عمرو أوجيل.. من هندسة القناطر والطرق إلى رهان الترافع عن إقليم الرشيدية

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2026 الساعة: 16:12
بقلم: الرشيدية 24 .. متابعة

 

الرشيدية 24: الحبيب بلوك

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يبرز اسم عمرو أوجيل، مهندس دولة متخصص في القناطر والطرق، ووكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية عن إقليم الرشيدية، ضمن الأسماء التي اختارت الانتقال من فضاء العمل المهني والميداني إلى غمار العمل السياسي والمؤسساتي.
وينحدر أوجيل من قصر زوالة بجماعة أوفوس بإقليم الرشيدية، وهو ما يجعل ترشحه مرتبطاً، بالنسبة إلى عدد من مسانديه، برهان تمثيل أبناء المنطقة والدفاع عن قضاياها من داخل المؤسسات المنتخبة.
ويحمل المرشح تجربة مهنية في مجال القناطر والطرق، إلى جانب مسار في العمل السياسي والجمعوي والميداني، وهي تجارب يرى داعموه أنها مكنته من الاقتراب من عدد من الإكراهات التي تواجه الساكنة، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالبنيات التحتية، وفك العزلة، وتحسين الخدمات الأساسية.
ولا يقتصر حضور أوجيل، وفق شهادات متداولة بين محيطه، على الجانب المهني، إذ يُعرف عنه القرب من المواطنين والانفتاح على مختلف الفئات، مع اهتمام بالاستماع إلى انشغالاتهم والتفاعل مع قضاياهم. وهي عناصر يسعى من خلالها إلى تقديم صورة لمرشح يريد أن يجعل من التواصل المباشر مع الساكنة مدخلاً للعمل السياسي.
ويأتي هذا الترشح في سياق انتخابي يضع أمام المرشحين بإقليم الرشيدية مجموعة من الملفات ذات الأولوية، من بينها الصحة، والماء، والبنيات التحتية، والنقل، وفرص الشغل، ودعم الشباب، وتحسين الخدمات العمومية، وتقليص الفوارق المجالية بين مختلف مناطق الإقليم.
وبالنسبة إلى عمرو أوجيل، فإن الانتقال إلى المؤسسة التشريعية، في حال نيله ثقة الناخبين، سيضع أمامه مسؤولية ترجمة تجربته المهنية والميدانية إلى عمل برلماني يقوم على الترافع عن الملفات التنموية للإقليم، والدفاع عن حاجيات ساكنته داخل المؤسسات ودوائر القرار.
وبين الانتماء إلى المنطقة، والخبرة الهندسية، والتجربة الميدانية، يخوض عمرو أوجيل استحقاق 23 شتنبر 2026 مقدماً نفسه للناخبين كمرشح يراهن على القرب والتواصل وربط العمل السياسي بالملفات اليومية التي تشغل ساكنة إقليم الرشيدية.

شارك المقال

f X in m @
المقال السابق
المقال التالي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة