طرق متضررة بإيتزر تعيد ملف العزلة القروية إلى الواجهة وتضع مجلس جهة درعة تافيلالت أمام مسؤولية التدخل

الرشيدية 24..12 مارس 2026
طرق متضررة بإيتزر تعيد ملف العزلة القروية إلى الواجهة وتضع مجلس جهة درعة تافيلالت أمام مسؤولية التدخل

الرشيدية 24 : متابعة
عاد ملف وضعية الطرق القروية بإقليم ميدلت إلى الواجهة من جديد، عقب مراسلة رسمية وجهها رئيس جماعة إيتزر إلى رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، بخصوص الحالة المتدهورة لبعض المسالك غير المصنفة التي تربط بين عدد من الدواوير والمراكز المجاورة.
ونبهت المراسلة، التي تم توجيهها وفق المساطر الإدارية عبر السلم الإداري حسب ما تناولته وسائل إعلامية ،  إلى التدهور المتسارع للطريق الرابطة بين إيتزر وآيت منصور، إضافة إلى المقطع الطرقي الذي يصل القصر الأبيض بالطريق الوطنية رقم 13.

وأشارت إلى أن هذه المسالك بدأت تعرف تآكلا في بنيتها وتضررا في منشآت تصريف مياه الأمطار، ما أدى إلى انقطاعات متكررة خلال الفترات الممطرة وأثر سلبا على تنقل السكان ومستعملي الطريق.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مطالب متزايدة لساكنة المنطقة بضرورة تحسين البنيات التحتية الطرقية، خصوصاً أن هذه المسالك تعد شرياناً حيويا يربط عددا من الدواوير بالمراكز الحضرية وبالخدمات الأساسية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن إثارة هذا الملف في هذا التوقيت تعكس حجم الإكراهات التي تعيشها الجماعة، في ظل محدودية الإمكانات المحلية لمواجهة تدهور الشبكة الطرقية القروية.

كما يعيد هذا المستجد النقاش حول ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين الترابيين، لاسيما الجماعات الترابية ومجلس الجهة، من أجل تسريع إنجاز مشاريع تأهيل الطرق القروية التي تعد رافعة أساسية لفك العزلة وتحسين شروط التنمية المحلية.

 وتبقى  تطلعات الساكنة  في انتظار تفاعل مجلس جهة درعة تافيلالت مع مضمون المراسلة ،معلقة على إطلاق تدخلات عاجلة لإصلاح المقاطع المتضررة وضمان استمرارية التنقل، بما يساهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق القروية التابعة لإقليم ميدلت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة