أصدرت مفتشية حزب الاستقلال بإقليم ميدلت بلاغا توضيحياً على خلفية ما تم تداوله في بعض الصفحات المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار وتعليقات. اعتبرتها تتضمن معطيات غير دقيقة وتأويلات مغلوطة حول الوضع التنظيمي للحزب بالإقليم.
وأوضح البلاغ أن اللقاءات التواصلية التي تجمع مناضلي الحزب ومستشاريه. بما في ذلك اللقاءات الرمضانية، تندرج في إطار الدينامية التنظيمية العادية التي يحرص الحزب على ترسيخها بين مختلف مكوناته. بهدف تعزيز التواصل الداخلي وتبادل وجهات النظر حول القضايا المرتبطة بالشأن العام المحلي.
ونفت المفتشية ما تم الترويج له بخصوص وجود أزمة تنظيمية أو موجة استقالات داخل الحزب بإقليم ميدلت. مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى معطيات دقيقة. ولا تعكس حقيقة الوضع داخل هياكل الحزب، الذي يواصل عمله في إطار مؤسساته التنظيمية بشكل طبيعي وفي أجواء من المسؤولية والانسجام.
كما أشار البلاغ إلى أن مؤسسات الحزب المختصة حسمت، وفق المساطر التنظيمية المعمول بها، في موضوع التزكية البرلمانية بالإقليم. وهو ما يعكس وضوح الرؤية داخل الحزب ويضع حداً لما يتم تداوله من تكهنات خارج الأطر التنظيمية المعتمدة.
ودعت مفتشية الحزب مختلف الفاعلين الإعلاميين والصفحات المحلية إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار. تفادياً لنشر معطيات قد تساهم في تضليل الرأي العام، ومؤكدة في الوقت ذاته استمرار انخراط الحزب في خدمة قضايا ساكنة الإقليم والدفاع عن مصالحها في إطار عمل سياسي مسؤول وبنّاء.



















