الرشيدية 24: متابعة
أفادت مصادر مطلعة أن الضابطة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية باشرت تحقيقا جديدا بخصوص مقتل القاصر محمد بويسليخن، المعروف بـ“موحمدينو”، راعي الغنم، وذلك في خطوة توحي بوجود معطيات مستجدة قد تغيّر مسار الملف.
وحسب ذات المصادر، فقد جرى يوم الجمعة 27 مارس 2026 استدعاء 11 شاهدا ينحدرون من دوار تيشوت، أيت زعرور، باغبالو، اسردان، ممن سبق لهم الإدلاء بإفاداتهم خلال مراحل التحقيق السابقة، ما يعزز فرضية إعادة تمحيص المعطيات والتدقيق في تفاصيل لم تحسم بشكل نهائي.
ويفتح هذا التحرك الجديد الباب أمام تساؤلات عديدة حول خلفيات إعادة تحريك الملف، وما إذا كانت التحقيقات الجارية قد كشفت عن تناقضات في الشهادات، أو وجود خروقات محتملة في المسطرة السابقة، الأمر الذي استدعى تدخل الضابطة الجهوية لإعادة ترتيب الوقائع وبحث كل الفرضيات الممكنة.
كما يعكس هذا المستجد حجم الضغط المجتمعي المطالب بكشف الحقيقة الكاملة، خاصة وأن القضية خلفت صدى واسعا في أوساط الساكنة، التي ما تزال تنتظر إجابات واضحة حول ملابسات الوفاة والمسؤوليات المرتبطة بها.
ويرى متتبعون أن إعادة فتح التحقيق قد تمثل فرصة لتصحيح أي اختلالات محتملة، وضمان مسار قضائي أكثر دقة وشفافية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتبقى هذه القضية مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط ترقب كبير من الرأي العام، الذي يراهن على أن تسفر الأبحاث الجارية عن كشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحية.



















