الرشيدية 24: متابعة
سلّط أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة أرفود في صفحته الفايسبوكية ، الضوء على الوضعية التي تعيشها الجمعيات المحلية، معبّراً عن استغرابه من غياب أي دعم من طرف الجماعة، رغم الأدوار المتعددة التي تقوم بها هذه الهيئات في تنشيط الحياة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمدينة.
وأوضح الفاعل الجمعوي أن عدداً من الجمعيات تواصل الاشتغال بإمكانات ذاتية محدودة، معتمداً على مجهودات تطوعية خالصة، في وقت كان يُنتظر فيه أن تحظى هذه المبادرات بمواكبة مادية ومعنوية من الجماعة، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية المحلية.
وأضاف أن الأنشطة التي تنظمها الجمعيات لا تقتصر على مجال واحد، بل تشمل مجالات متعددة، من الثقافة والرياضة إلى العمل الاجتماعي والتربوي، وتسهم في تأطير الشباب وإشراكهم في مبادرات هادفة تعود بالنفع على المدينة وساكنتها.
كما أشار الفاعل الجمعوي ،إلى أن استمرار غياب الدعم قد ينعكس سلباً على استمرارية هذه الأنشطة، ويهدد بتراجع الدينامية الجمعوية التي راكمتها أرفود خلال السنوات الأخيرة، داعياً في الآن ذاته إلى فتح قنوات الحوار مع الجماعة لإعادة النظر في طريقة التعاطي مع المجتمع المدني وتعزيز مبدأ الشراكة بدل الإقصاء.


















