خيم الحزن والأسى على ساكنة إقليم زاكورة، مساء أمس الجمعة 13 مارس. خلال تشييع جثمان الطفل يونس العلاوي إلى مثواه الأخير بمقبرة دواره، في جنازة مهيبة .
وحضر تشييع الجنازة أفراد عائلته وعدد من سكان المنطقة الذين تقاسموا مع أسرته لحظات الوداع الأليمة.
وأثارت قضية اختفاء الطفل يونس تعاطفا واسعاً وسط الساكنة. قبل أن تتحول إلى صدمة كبيرة عقب العثور عليه جثة هامدة بإحدى السواقي بدوار تدسي. في ظروف ما تزال ملابساتها غامضة إلى حدود الساعة.
وعبّر عدد من المواطنين عن حزنهم العميق لفقدان الطفل. مؤكدين تضامنهم مع أسرته في هذا المصاب الأليم. ومطالبين في الوقت ذاته بكشف الحقيقة الكاملة حول هذه الواقعة التي هزت مشاعر الرأي العام المحلي.
كما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية التي يعوّل عليها لكشف تفاصيل هذه النازلة المؤلمة.



















