الرشيدية 24 : متابعة
تشهد منطقة أومجران، ضواحي إقليم تنغير، توترا اجتماعيا متصاعدا على خلفية قرار تسريح ثلاثة عمال من منجم مجران، في خطوة فجرت موجة استياء واسعة داخل الأوساط النقابية والحقوقية، وأعادت ملف أوضاع الشغيلة المنجمية إلى واجهة النقاش المحلي.
وفجر القرار، الذي تصفه جهات نقابية بـ“التعسفي”، تحركات ميدانية قادها مناضلو وأطر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث تم تنظيم قافلة تضامنية نحو موقع المنجم، توجت بوقفة احتجاجية واعتصام أمام المدخل الرئيسي للشركة. ورفع المحتجون شعارات تطالب بإرجاع العمال المطرودين إلى مناصبهم، واحترام الحق في الانتماء النقابي، وفتح حوار جدي لتسوية النزاع.
ويعتبر المحتجون أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع يتعلق بعلاقة الإدارة بالعمل النقابي داخل القطاع، محذرين من أن استمرار ما وصفوه بـ“سياسة الآذان الصماء” قد يدفع نحو مزيد من التصعيد.
كما دعوا السلطات الإقليمية والجهات الوصية إلى التدخل العاجل لتفادي انزلاق الأوضاع نحو احتقان اجتماعي أوسع، خاصة في منطقة يشكل فيها النشاط المنجمي عصب الاقتصاد المحلي ومصدر عيش رئيسي للعديد من الأسر.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي مفصل من إدارة الشركة بشأن ملابسات القرار، ما يزيد من منسوب الترقب ويغذي حالة التوتر القائمة. ويرى متابعون أن الملف يتطلب معالجة متوازنة تضمن احترام القوانين المنظمة لعلاقات الشغل، وصون الحقوق الأساسية، مع الحفاظ على استقرار المقاولة ودورها الاقتصادي بالمنطقة.



















