الرشيدية 24: الحبيب بلوك
خلد حزب الاستقلال، يوم الأحد 11 يناير 2026 الذكرى الـ 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذلك خلال لقاء وطني احتضنته القاعة الكبرى «قاعة فلسطين» بمدينة الرشيدية، في أجواء طبعتها رمزية الحدث واستحضار محطات بارزة من تاريخ النضال الوطني المغربي.
ويأتي هذا اللقاء ، الذي يندرج في إطار تخليد ذكرى 11 يناير ليؤكد على الأهمية التاريخية والسياسية لهذه المحطة المفصلية، التي شكّلت منعطفا حاسما في مسار الكفاح من أجل الحرية والاستقلال، وجسدت وحدة العرش والشعب.
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال في كلمة له بثت عبر تقنية الفيديو ، على أن تخليد هذه الذكرى لا ينبغي أن يظل مجرد استحضار للتاريخ، بل فرصة لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الملكية الدستورية، والوحدة الترابية، والاختيار الديمقراطي، إلى جانب مواصلة مسار الإصلاح والتنمية في ظل التحديات الراهنة.
كما شكل اللقاء مناسبة للوقوف عند الأدوار التي يضطلع بها الحزب في مواكبة القضايا الوطنية والاجتماعية، حيث دعا عدد من المتدخلين إلى ضرورة تعزيز العمل الحزبي الجاد والمسؤول، وتقوية حضور الشباب والنساء في المشهد السياسي، باعتبارهم رافعة أساسية لتحقيق التنمية والدفاع عن قضايا المواطن.
و أعلن حزب الاستقلال في هذا الإطار عن إطلاق ميثاق الشباب، كمبادرة تهدف إلى تأطير انخراط الشباب في العمل السياسي والحزبي، وتعزيز مشاركتهم في صياغة السياسات العمومية، بما يستجيب لتطلعاتهم ويواكب التحولات المجتمعية.
وعرف هذا اللقاء حضورا وازنا لمناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب فعاليات سياسية ومدنية محلية ووطنية، حيث مثّل الحدث جهة درعة–تافيلالت بمختلف أقاليمها، في تأكيد على البعد الجهوي والوطني لهذه المناسبة.
ويؤكد حزب الاستقلال، من خلال هذا النشاط، استمرار التزامه بربط الذاكرة التاريخية بالفعل السياسي الراهن، وجعل تخليد المناسبات الوطنية لحظة للتأمل وتجديد الرؤية، بما يخدم المشروع الديمقراطي والتنمية الشاملة للمملكة.


















