الرشيدية 24 : متابعة
لا تزال قضية الطفل الراعي محمد بويسلخن تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والإعلامية، وسط تضارب التصريحات بشأن ما إذا كانت جثته قد استُخرجت بالفعل من قبرها بمقبرة تيشوت بأغبالو اسردان قصد إعادة التشريح، أم لا تزال في مرقدها، في ظل غياب أي توضيح رسمي من الجهات القضائية المختصة.
فقد صرّح الأستاذ لحّو صبري، محامي والدة الطفل، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، بأن الجثة تم استخراجها يوم الإثنين الماضي، وخضعت لتشريح مفصل، مؤكداً في الوقت ذاته أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية لم يتسلم بعد تقرير الخبرة التشريحية.
في المقابل، نفى السيد حمو بويسلخن، والد الطفل لإحدى الصفحات التي تعنى بالشأن المحلي لإقليم ميدلت ، صحة هذه المعطيات، مؤكداً أن جثة ابنه لم تُستخرج قط من قبرها، مشيراً إلى أنه يواظب على زيارة المقبرة بشكل دوري، ولم يُلاحظ أي تغيير يمكن أن يدل على حدوث عملية حفر أو استخراج.
وقد دعم رواية الأب عدد من ساكنة دوار تيشوت بأغبالو، الذين أكدوا بدورهم عدم مشاهدتهم لأي نشاط غير اعتيادي داخل المقبرة خلال الأيام الماضية.
أمام هذا التضارب الواضح، يزداد القلق والتساؤل المشروع حول مصير الإجراءات القضائية، ويُطرح بإلحاح السؤال التالي:
هل تم فعلاً تشريح الجثة؟ وإذا كان ذلك قد حدث، فلماذا لم يتم إشعار ولي أمر الضحية، كما يقتضيه القانون؟
وفي ظل غياب أي بلاغ رسمي من النيابة العامة أو قاضي التحقيق، تبقى القضية مفتوحة على عدة احتمالات.
،



















