جماعة كلميمة ،، صراع سياسي يتحول إلى عراك جسدي واحتقان في الأفق

27 مارس 2025
جماعة كلميمة ،، صراع سياسي يتحول إلى عراك جسدي واحتقان في الأفق

تعيش جماعة كلميمة بإقليم الرشيدية حالة من الاحتقان السياسي المتصاعد منذ انتخابات 8 شتنبر 2021، إذ عرفت الجماعة صراعات سياسية وتبادل للاتهامات بشأن تسيير الشأن المحلي.
ورغم عزل الرئيس السابق على خلفية تبديد المال العام، لم تنجح تلك الخطوات في إنهاء التوترات التي تعصف بالجماعة. بل على العكس، يبدو أن الوضع قد دخل في مرحلة أكثر خطورة بعد أن تحول الصراع السياسي إلى صراع جسدي.

وأصبح اسم كلميمة يتداول في الأوساط الإعلامية ليس فقط بسبب الخلافات السياسية المستمرة بين المجلس المسير والمعارضة، بل أيضا بسبب حادثة عنف جسدي وقعت صباح الأربعاء 26 مارس 2025.

وتضاربت الآراء في تناول الخبر حول الحادث فهناك من تناول
خبر تعرض المستشار الجماعي “الح ن” وهو النائب الثاني للرئيس لاعتداء جسدي وصفه البعض بالوحشي من طرف رئيس الجماعة، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي العلاج.

وهناك من كتب عن تعرض رئيس الجماعة “ي اح” لاعتداء جسدي من طرف نائبه الثاني ورفيقه في الحزب لينقل إلى مستشفى كلميمة لتلقي العلاجات الضرورية، في حين أشار آخرون إلى أن الحادثة تعكس تصاعد الاحتقان بين الطرفين.

والحال يقول أن ما حدث في جماعة كلميمة ليس مجرد صراع بين أعضاء المجلس، بل هو انعكاس لحالة من الانقسام العميق في المجتمع المحلي الذي انتخب من يمثله داخل الجماعة ، حيث تحولت التوترات السياسية إلى مواجهات شخصية وعنف جسدي.
ففي الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة من المسؤولين المحليين تقديم حلول جذرية لهذه الأزمات والدفع بالمسار التنموي للمدينة إلى الأمام ، يظل العنف سيد الموقف، في ظل غياب أي خطوات فعلية للتهدئة.

إن ما تشهده كلميمة اليوم من أحداث مؤسفة يتطلب تحركا سريعا من كافة الأطراف المعنية، خاصة السلطات المحلية ، من أجل إنهاء هذا الاحتقان والعمل على استعادة الاستقرار السياسي والاجتماعي للجماعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.