يوسف القاضي
تعيش ساكنة دوار آيت الفرسي ومعها أولياء أمور تلاميذ مجموعة مدارس صاغرو – المركزية آيت الفرسي حالة من القلق والانزعاج، بسبب الخطر الذي يشكله خندق عميق تم حفره بمحاذاة المؤسسة التعليمية، في إطار أشغال استصلاح الساقية التي تنجزها الشركة نائلة الصفقة.
وبحسب إفادات الساكنة، فإن الخندق ظل مفتوحاً وغائراً دون أي سياج واقٍ أو علامات تشويرية تنبه المارة والأطفال، وهو ما يجعل الطريق المجاورة للمدرسة مصيدة محتملة لحوادث خطيرة، خصوصاً مع اقتراب الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي الأسبوع المقبل، حيث سيعرف محيط المدرسة حركة مكثفة للتلاميذ والأسر.
ويزداد الوضع خطورة مع الطبيعة الفضولية للأطفال ورغبتهم في استكشاف مثل هذه الأماكن أو اللعب فيها في غفلة من الجميع، مما قد يؤدي إلى وقوع كوارث مأساوية لا قدر الله.
وفي الوقت الذي تثمن فيه الساكنة هذا المشروع الذي يهدف إلى تحسين البنية الفلاحية المحلية وتدبير مياه الري، فإنهم يشددون في المقابل على أن سلامة التلاميذ والأطفال يجب أن تظل أولوية قصوى لا يمكن التفريط فيها.
وتوجّه الساكنة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمنتخبة من أجل التدخل الفوري، قصد إلزام الشركة المشرفة على الأشغال باحترام معايير السلامة، عبر وضع حواجز وقائية وإشارات تحذيرية، تفادياً لأي حادث قد يهدد حياة الأطفال أو مستعملي الطريق.
ويأتي هذا التنبيه في سياق دعوات متكررة لربط المشاريع التنموية بمقاربة السلامة المجالية، بما يضمن إنجازها في ظروف تراعي حماية الأرواح قبل كل شيء.