الرشيدية 24: متابعة
أصدرت الجامعة السنغالية لكرة القدم في خطوة اعتبرها المتتعون محاولة لخلق الأوراق ، بلاغًا أثار جدلًا واسعًا قبيل نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب المغربي، تضمن سلسلة من الاحتجاجات المرتبطة بالجوانب التنظيمية واللوجستية.
ورغم الإشادة الدولية الكبيرة التي تحظى بها المملكة المغربية بخصوص تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، انتقد البلاغ السنغالي ما وصفه بضعف الترتيبات الأمنية عند وصول بعثة “أسود التيرانغا” إلى الرباط، متحدثًا عن اكتظاظ في محطة القطار. غير أن مراقبين اعتبروا هذه الرواية مبالغًا فيها ولا تنسجم مع المعايير الصارمة المعتمدة خلال البطولة.
كما أشار البلاغ إلى مراسلة احتجاجية بخصوص الإقامة، مطالبًا بفندق من فئة خمس نجوم، رغم أن هذا الشرط كان مكفولًا مسبقًا لجميع المنتخبات المشاركة، ما جعل البعض يرى في إثارة هذه النقطة محاولة لإظهار “مظلومية” غير قائمة.
وأكثر النقاط إثارة للانتباه تمثلت في رفض المنتخب السنغالي إجراء تدريباته بمركب محمد السادس، بدعوى كونه القاعدة الأساسية للمنتخب المغربي، وهو ما اعتُبر سعيًا لشحن الأجواء والتشكيك في مبدأ تكافؤ الفرص.
ويأتي هذا البلاغ في توقيت حساس، ما يفتح باب التساؤل حول خلفياته الحقيقية: هل هو تعبير عن قلق فني قبل النهائي، أم مناورة ذهنية للضغط على الحكام واللجان المنظمة قبل المواجهة الحاسمة؟



















